الخميس، 13 يوليو، 2017

[تـــــــكرار مقــــــــــــــــــــصــــــــــــــود

تكرار مقصود
إنّ عجبي لا ينقضي ممّن تجده عند الكعبة في "مواسم العمرة، ثمّ تجده "يستمتع" بالشواطئ في "موسمها"، و يشارك الكفّار أعيادهم في الملاهي و المراقص و ....
بل قد تجده يُؤَمِّنُ على قول اﻹمام "نستغفرك اللهم من جميع الذنوب و الخطايا و نتوب إليك" و هو قد بذل وسعه في ترتيب أمر المصيف بعد رمضان غَيْرَ مُبالٍ برضا الله فيه أو سخطه...
فإنّا لله و إنّا إليه راجعون!
حال تذكّرك بقول الله تعالى: (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء).
أيّها التائب!
هل أنت حقّا نادم على ما تزعم أنّك منه تائب؟
هل تغبِط من عافاه الله ممّا ابتُليت باقترافه و تتمنّى لو عافاك الله كما عافاه؟
إن كنت حقّا كذلك فلتُحِبَّ لغيرك من المسلمين أن يُحالَ بينهم و بين المعصية و أن لا يُمكَّنوا منها، فقد قال رسول الله -صلَّى الله عليه و سلّم-: (لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه) رواه البخاريّ و مسلم. و لتتعاون ما استطعت مع من يعمل لذلك و يدعو إليه، فقد قال الله تعالى: (و تعاونوا على البرّ و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان و اتقوا الله إنّ الله شديد العقاب) المائدة ٢، جعلني الله و إياك من الذين يتقون الله و يكونون مع الصادقين، آمين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق