السبت، 24 يونيو 2017

. هيا نعمق الإيمانـ بالقضاء والقدر فـ قلوبنا ونترجمه فـ واقعـ حياتنا .. [ ولنجعل من المحنة منحة ]


الحمدُ لله ، والصلاةُ والسلامـُ على رسولـِ الله ، وعلى آلـه وصحبه ومن والاه ، وبعد :



.. يعتري طريق حياتنا بعض المطباتـ ، وتواجهنا الكثير من العثراتـ لـ تقيس مدى صبرنا وقدرتنا على التحمل

والعطاء فـ ظروفـ غير مهيأة أو مفروشة بالورود ..

وقبلها .. [ إيماننا بالقضاء والقدر وتسليمنا الأمر لخالق البشر ] ..

.. ، ..

.. كثيرونـ همـ الذين لا يفقهونـ هذا الأمر أو يتناسوه [ وما دروا أنـ به يتحقق الإيمانـ الصادقـ والعقيدة الراسخة ] ..

.. بل إنـ منطلق الحياة يجب أنـ يكونـ من هذا البابـ ..



.. [ فلنجعل من الابتلاء ، قربة إلى الله تعالى ودافعآ إلى بذلـ المزيد من العطاء ] ..

يُصابـ الإنسانـ بالكثير من المصائب والأحزانـ [ أمراض .. فقر .. تأخر زواجـ وإنجابـ ..عدمـ الحصولـ على نسبة أو وظيفة .. حروبـ وغيرها ]

فيضطربـ ويجزعـ ويتحسر ويندبـ حظه وتبدأ لسانه وقلمه بالتحدثـ بما لا يرضي الله

نسى أنـ ما أصابه هو من الله تعالى ، وأنـ الله إذا أحب عبدآ ابتلـاه

.. ربما كنت أيها الإنسانـ بعيدآ عن الله أو غارقآ فـ بحر الشهواتـ والملذاتـ ، فأراد الله أنـ ينبهكـ ومنه يقربكـ ويحببكـ .. !!

.. فلـا تحزنـ



.. [ كلنا نبتلـى لكن من الفائز أخيـرآ ] .. ؟؟

أمـ لديها ابن معاقـ [ تسهر معه الليالي الطوالـ وتقلل من الخروجـ وغيرها مما تطلبه نفس الإنسانـ ] نفسها راضية مطمئنة

تخدمـه بأريحية وصبر شديد وتدعو لـه بالشفاء العاجل والعمر المديد

وأمـ أخرى .. لديها نفس البلاء لكنها محطمة ساخطة متضجرة تؤدي عملها بغضب وتتبعه بكلماتـ لا ترضي الربـ

[ ما هذه الحياة التعيسة التي أعيشها ؟ لما رزقت بابن معاقـ نغص حياتي ولم أهنئ بأوقاتي ]

والكثير من الكلماتـ التي تمحو عملها وثوابها وقد تؤدي بها إلى الهلاكـ والخسرانـ بسخطها .. فتعيش حياة تعيسة فـ الدنيا وربما تخسر آخرتها

فأين الرضى بالقدر والقضاء ؟؟



.. [ القضاء والقدر يوازيـه الأخذ بالأسبابـ ] ..

أصيب شخص بمرض خطير وقعد على السرير ، وقالـ هو قضاء وقدر فمالي لا أرضى وأغضب ربـ البشر ؟

فلمـ يتناولـ الدواء واشتد به الداء حتى كاد أنـ يموتـ لولا رحمة الله به !!

.. إنـ الإيمانـ بالقضاء والقدر يجب أنـ يترجمـ فـ واقعـ سلوكنا ومنهاجـ حياتنا [ لا أنـ يكونـ أقوالآ فقط ] ..

.. وأخيرآ ..

الدعاء قد يرد البلاء ، فعليكـ بـه [ فهو سلاحـ المؤمن فـ الشدة والرخاء ]

.. ، ..

ربما توقف مركب قلمنا ليتيحـ الفرصـة لسفن فكركمـ وأقلامكمـ لتبحر هنـا فـ هذا الموضوعـ من خلالـ المشاركة بــ :

قصة ، كلماتـ معبرة من النثر أو الشعر .. أو دعوة صادقـة

.. [ باركـ الله فيكمـ جميعآ ] ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق