الاثنين، 20 نوفمبر، 2017

خذ من اليوم عبرة .. و خذ من الأمس خبرة ..

خذ من اليوم عبرة ..
و خذ من الأمس خبرة ..
الدنيا مسألة حسابية .. إطرح منها التعب و الشقاء .. و اجمع لها الحب و الوفاء .. و اترك الباقي لرب السماء .. إذا سجدت فأخبره بأسرارك .. و لا تُسمِع من بجوارك .. و ناجِه بدمع عينك فهو للقلب مالك .. لا تقل من أين أبدأ .. طاعة الله البداية .. لا تقل أين طريقي .. شرع الله الهداية .. لا تقل أين نعيمي .. جنة الله كفاية .. لا تقل غداً سأبدأ ، ربما تأتي النهاية !

يوم يفيض بذكر الله.


خذ من اليوم عبرة .. و خذ من الأمس خبرة ..

خذ من اليوم عبرة ..
و خذ من الأمس خبرة ..
الدنيا مسألة حسابية .. إطرح منها التعب و الشقاء .. و اجمع لها الحب و الوفاء .. و اترك الباقي لرب السماء .. إذا سجدت فأخبره بأسرارك .. و لا تُسمِع من بجوارك .. و ناجِه بدمع عينك فهو للقلب مالك .. لا تقل من أين أبدأ .. طاعة الله البداية .. لا تقل أين طريقي .. شرع الله الهداية .. لا تقل أين نعيمي .. جنة الله كفاية .. لا تقل غداً سأبدأ ، ربما تأتي النهاية !

يوم يفيض بذكر الله.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال للإخوه القدامي بالمنتدي.. لماذا لا استطيع النشر في تطبيق المنتدي الذي حملته من جوجل بلي.. كل ما انشر شئ يقول لي الرساله قصيره جدا.. مع ان حروف المنشور ربما تتعدي ال1000 حرف


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال للإخوه القدامي بالمنتدي.. لماذا لا استطيع النشر في تطبيق المنتدي الذي حملته من جوجل بلي.. كل ما انشر شئ يقول لي الرساله قصيره جدا.. مع ان حروف المنشور ربما تتعدي ال1000 حرف


"" وبالوالدين إحسانا ،،

"" وبالوالدين إحسانا ،،

السلام عليكم ،،

كلنا نعلم ان الله كرم الوالدين وجعل لهما منزلة عظيمة
فقد ربط رضاه عز وجل في رضا الوالدين
فمن بر والديه كان له من التوفيق والنجاح نصيب
وهنا يأتي التساؤل حول ،، دار المسنين والعجزة

فقد انتشرت بشكل ملحوظ هذه الدور في كافة بقاع الارض
و اصبحت الحل المثالي والسهل للهرم والعجز وقلة الحيلة
هناك من يرفض دار المسنين و يعتبرها احد عقوق الوالدين
وهناك العكس
و هذا الرفض مرتبط بقيمنا الدينيه والاجتماعيه المتداوله بيننا منذ القدم
فنحن تربينا على طاعة الوالدين وبرهما وتأمين احتياجهما مهما كانت ومهما صعبت
فهم بنظري انا نعمة من الله ويجب الحفاظ على هذه النعمة مهما كانت ظروفنا صعبه
والشيء المستفز ان وسائل الاعلام لا تلقي اي اهتمام للمسنين والعجزة الا في يوم الام العالمي عبر زيارة الدار وباقي الايام تهمل وتنسى
و ذلك للشهرة عبر اثارة شفقة المشاهدين يا للعار
من وجهة نظركم ،،


هل بالفعل دار المسنين هي المعنى الحقيقي لعقوق الوالدين ؟

ولم اصبحت تكتظ بالمسنين الذين لا حول لهم ولا قوة ؟

هل تعتقد انه سيأتي يوم وتصبح من زوار هذه الدار او يأتي اليوم الذي تصبح فيه من المقيمين ؟

اللهم اغفر لنا ولوالدينا
اللهم اعنا على برهم وطاعتهم يا ارحم الراحمين
تحياتي للجميع
منقووووووووووووووووووول


"" وبالوالدين إحسانا ،،

"" وبالوالدين إحسانا ،،

السلام عليكم ،،

كلنا نعلم ان الله كرم الوالدين وجعل لهما منزلة عظيمة
فقد ربط رضاه عز وجل في رضا الوالدين
فمن بر والديه كان له من التوفيق والنجاح نصيب
وهنا يأتي التساؤل حول ،، دار المسنين والعجزة

فقد انتشرت بشكل ملحوظ هذه الدور في كافة بقاع الارض
و اصبحت الحل المثالي والسهل للهرم والعجز وقلة الحيلة
هناك من يرفض دار المسنين و يعتبرها احد عقوق الوالدين
وهناك العكس
و هذا الرفض مرتبط بقيمنا الدينيه والاجتماعيه المتداوله بيننا منذ القدم
فنحن تربينا على طاعة الوالدين وبرهما وتأمين احتياجهما مهما كانت ومهما صعبت
فهم بنظري انا نعمة من الله ويجب الحفاظ على هذه النعمة مهما كانت ظروفنا صعبه
والشيء المستفز ان وسائل الاعلام لا تلقي اي اهتمام للمسنين والعجزة الا في يوم الام العالمي عبر زيارة الدار وباقي الايام تهمل وتنسى
و ذلك للشهرة عبر اثارة شفقة المشاهدين يا للعار
من وجهة نظركم ،،


هل بالفعل دار المسنين هي المعنى الحقيقي لعقوق الوالدين ؟

ولم اصبحت تكتظ بالمسنين الذين لا حول لهم ولا قوة ؟

هل تعتقد انه سيأتي يوم وتصبح من زوار هذه الدار او يأتي اليوم الذي تصبح فيه من المقيمين ؟

اللهم اغفر لنا ولوالدينا
اللهم اعنا على برهم وطاعتهم يا ارحم الراحمين
تحياتي للجميع
منقووووووووووووووووووول


الناس تغلق بابها في ليلها والكريم يفتحُ بابه لنا ...

أيها الأحبة: قال تعالى: (إنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ اَشَدُّ وَطْاً وَ اَقْوَمُ قِيلاً) .
إن الله سبحانه وتعالى وهب لنا الحياة وأُموراً أُخرى،وأوجب علينا عبادته، وخيّرنا بعبادات يسَعُنا تركها أو الإتيان بها ـ كالصدقة، وكالصوم المستحب لرجب وشعبان وغيرهماـ وجعل لمن أتاها جوائز بل أجراً وثواباً وآثاراً دُنيوية فضلاً عن الا´ثار الاخروية، ومن هذه العبادات المستحبّة صلاة الليل التي وردت فيها آيات وروايات عديدة تتحدث عن فضلها وثوابها وآثارها وكيفيتها وآدابها ومستحبّاتها، وعن عدم ترك أهل البيت والصالحين والعلماء لها، بل حثّهم عليها.
ولصلاة الليل منزلة عظيمة عند الله وأهمية وآثاراً عجيبة وثواباً بيّنها الله تعالى ، أنقل
فيما يلي بعض الا´يات التي وردت في كتاب الله تعالى في قيام الليل:
قال تعالى: (وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً). (وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَادبَارَ النُّجُومِ).
(وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ). (يَا اَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إلاَّ قَلِيلاً). ( وَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَ سَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً).
فهذه بعض الا´يات الكريمة التي وردت في قيام وصلاة الليل.
وننقل لكم أيضا أهمية وثواب صلاة الليل في الروايات حيث يتبيّن من خلالها أنها تعظّمها وتمدحها، حيث تشير وتنصّ على أهميّتها وثواب عملها وفضلها، ومما جاء فيها:
عن رسول الله صالى الله عليه و سلم :«ما زال جبرئيل يوصيني بقيام الليل حتي ظننت أنّ خيار أُمتي لن يناموا من الليل إلاّ قليلاً».
وعنه صلى الله عليه و سلم :«ما اتخّذ الله إبراهيم خليلاً إلاّ لإطعامه الطعام،وصلاته بالليل والناس نيام».

صلاة الليل قربة إلى الله ونور في القلب والوجه وفي القبر وصحة البدن وغفران الذنوب وضمان الرزق وأنها تطيب الريح وتحقّق الوصول إلى الله وغير هذا من بركات صلاة الليل.