الثلاثاء، 25 يوليو، 2017

أسماء المترشحين الناجحين في شهادة البكالوريا دورتي جوان وجويلية 2017

أفرجت وزارة التربية الوطنية، اليوم الثلاثاء، عن أسماء المترشحين الناجحين في شهادة البكالوريا دورتي جوان وجويلية 2017 والتي بلغت نسبتهم 56.07 بالمائة، وهذا عبر الرسائل القصيرة عن طريق الهاتف النقال ابتداءً من الساعة الثانية زوالا.
قالت وزارة التربية، إن المترشحين يمكنهم الإطلاع على نتائج البكالوريا بالإتصال بالرقم # 567*، عبر كل متعاملي الهاتف النقال، وهذا بادخال رقم التسجيل والرقم السري لكل مترشح بعد اختيار خانة نتائج البكالوريا 2017،حيث سيتم سحب 5 دنانير فقط من رصيد المشترك.

كما سيتمكن التلاميذ الذين اجتازوا امتحان البكالوريا بدورتيها، أن يطلعوا على نتائجهم عبر موقع الديوان الوطني للإمتحانات والمسابقات http://bac.onec.dz/ والمؤسّسات التربوية بداية من الساعة 15:00.

للإشارة، تم هذا العام تجديد تفعيل خدمة الرسائل القصيرة مجددا بعد أن تم توقيفها منذ سنة 2012، قصد تخفيف الضغط على الموقع الإلكتروني لـ "أوناك".

للتذكير، حدّدت مرحلة التسجيلات الأولية وتأكيدها من 1 إلى 5 أوت القادم، أما التسجيلات النهائية فستكون من 5 إلى 14 سبتمبر.


عبارة "لا مشاحة في الاصطلاح"

عبارة ( لا مشاحة في الاصطلاح ) عند الشيخ سعد الحصين رحمه الله:

قال عربي لا يعرف له اسم ولا رسم: (لا مشاحة في الاصطلاح) في فقه الدين، وقال آخر: (اتق شرَّ من أحسنت إليه) في الأخلاق، وقال ثالث: (الامتحان شرُّ لا بدَّ منه) في التعليم، وقال رابع: (الأمثال لا تغير) في الحكم الشعبية.
ولو سمت هممنا إلى عرض هذه الأقوال ـ ومثلها كثير ـ على الشرع أو العقل، لما قبلناها ورددناها واستشهدنا بها دون تمحيص كأنها وحي منزل، بل إن كثيراً من مثقفينا الإسلاميين ـ فضلاً عن الأميين ـ لا يقبل الوحي المنزل المبني على الإيمان بالغيب إلا بعد عرضه على فكره واقتناعه به:

1- والحق أن (المشاحة) واردة على الاصطلاح الحادث في علوم الدين ـ عقيدة وعبادة ومعاملة أو سلوكاً ـ حتى يقره شرع الله من الكتاب والسنة وفقه أئمة العلم في القرون المفضلة.

2- وقد أمر الله بالإحسان في المعاملة للمسلم وللكافر وللكتابي، قال الله تعالى: {وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 22]، وقال تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34]؛ فعاقبة الإحسان الخير لا الشر.

3- وبفضل من الله ورحمة لم يجعل الشر طريقاً لنا إلى الخير، قال الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185]، وقال تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [الأعراف: 175]، والامتحان الشَّريُّ الذي كان يحكم التعليم في جميع مراحله شر كان لا بدَّ منه وآثاره السيئة على العلم وطلابه من بداية التنظيم الدراسي إلى نهايته لا ينكرها إلا جاهل أو مكابر.

4- والأمثال قد تكذب فتردُّ، وقد تصدق فتوضع في مكانها الصحيح، وأصدقها ما جاء في كتاب الله مثل قوله تعالى: {كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} [الأعراف: 176]، وما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل: “ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بما يرجع” [رواه مسلم]. وقد رد النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً من أقوال العرب ومصطلحاتهم وأمثالهم وأسماءهم؛ مثل نهيه عن سب الدهر، وما أكثر ما يسب إلى اليوم شعرًا ونثرًا، ونهى عن أسماء تدل على الصلاح وأسماء تدل على ما دون ذلك، بل ونهى عن تسمية العنب كرمًا، ونهى أن تسمى صلاة العشاء صلاة العتمة.
ب‌- ولأن الطموح إلى الترف قعد بنا عن الطموح إلى المنازل العليا التي أراد الله لنا شرعًا أن نتنافس فيها، وأعلاها في الدنيا: هداية الناس إلى التوحيد والسنة، وفي الآخرة: رضاه والجنة؛ اكتفينا بالقعود في المؤخرة نرقب ما يفعله الآخرون وننحت له الأسماء والمصطلحات ونحكم عليها، ومن الأمثلة:

1- انتظار الأحداث المحلية والعالمية، ثم تحليلها سياسيًّا وفكريًّا، وإصدار الأحكام الشرعية عليها، بلا موازين غير الظن وما تهوى الأنفس، وبين أيدينا هدي الكتاب والسنة لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. قال الله تعالى: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى} [النجم: 23]، محذراً من الوقوع فيما وقع فيه الضالون قبلنا.

2- عزو كل ما يحدث في الكون إلى مؤامرات محبوكة لا تخيب، وتخطيط دقيق لا يفشل من أمريكا واليهود، حتى أشركوهما ـ إن لم يكونوا أفردوهما ـ في الربوبية والتدبير والتصرف، ونسوا أقدار الخالق وخطايا المخلوق، قال الله تعالى: { قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا * مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: 79].

3- ترجمة كلمة (Secular) إلى: عِلماني ـ بكسر العين ـ وبعد عشرات السنين تحويلها إلى عَلماني ـ بفتح العين ـ وقليل من يعقل أن أصل استخدامها الحديث بدأ بخروج النظام الأوربي البشري عن سلطة الكنيسة الكاثوليكية، وليس للمسلم أن يحزن كثيراً لهذا الحدث فإن كلاً من الخارج والمخروج عنه منحرف عن شرع الله. وللأسف فإن تنفيذ المسلمين لما قلدوه من أحكام البشر أسوأ منه، وأقرب مثال حكم القانون في فرنسا بحق المرأة المسلمة في الحجاب، وتحريمه في تركيا.

4- ترجمة كلمة (Socialism) إلى: اشتراكية، والحكم عليها بما وصلت إليه بسبب التقليد العربي الفاشل للفكرة الأوربية وتنفيذها الفاشل، ومن ثم الحكم عليها بالكفر، وفي الوقت نفسه، وبسبب جهلهم بأحكام الأموال في الإسلام، وصف بعضهم هذه الأحكام بالاشتراكية الإسلامية.

5- تعريب كلمة (Democracy) إلى: ديمقراطية، وحملوها أكثر مما تحمل من خير أو شر، بحكمهم على التنفيذ الناجح أو الفاشل للديمقراطية، منذ ولاية المدينة في اليونان قبل (2500) سنة، وبما صاحب التنفيذ من تحكيم قوانين البشر، ثم طالبوا بها للوصول إلى السلطة بطريق الانتخابات والمظاهرات والإضرابات، رفضًا لتعيين ولاة الأمر خلفاؤهم وعمالهم، وهو بلا شك أقرب إلى الشرع والعقل من حكم الأكثرية الذين وصفهم الله تعالى بقوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ} [البقرة: 243]، {لا يعلمون} [الأعراف: 187]، {لا يؤمنون} [هود: 17].

6- ترجمة مصطلح (International Legitimacy) إلى: الشرعية الدولية، وعدوها من الشرك الأكبر، وانشغلوا وأشغلوا بها وبمثلها المسلمين عن الاحتراز من الشرك الأكبر الذي جاءت كل الرسالات وكل الرسل للتحذير منه والقضاء عليه: تقديس المزارات والمشاهد والمقامات والأضرحة ودعاء من نسبت لهم، وطلب المدد منهم، والنذر لها، والذبح والصلاة عندها تقرباً إلى الله بمعصيته.

7- ترجموا كلمة (Capitalism) إلى: رأسمالية، وربطوها بأمريكا وحكموا عليها بالكفر، ثم سعوا إليها باسم البنوك الإسلامية والمستشفيات الإسلامية، والمدارس والمعاهد والكليات والمراكز الإسلامية، بل والفرق الفنية والنوادي الرياضية الإسلامية.

والحق أنه لا يجوز الحكم على فرد أو تنظيم أو شيء إلا بما جاء به الوحي المنزه عن الظن واحتمال الخطأ، وبفقه أئمة العلم الشرعي في القرون المفضلة في نصوصه، وبذلك وحده يتميز الكفر من الإيمان، والحرام من الحلال والمباح، وأمور الدنيا والعادات من أمور الدين والعبادات.

وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه ومتبعي سنته.


عبارة "لا مشاحة في الاصطلاح"

عبارة ( لا مشاحة في الاصطلاح ) عند الشيخ سعد الحصين رحمه الله:

قال عربي لا يعرف له اسم ولا رسم: (لا مشاحة في الاصطلاح) في فقه الدين، وقال آخر: (اتق شرَّ من أحسنت إليه) في الأخلاق، وقال ثالث: (الامتحان شرُّ لا بدَّ منه) في التعليم، وقال رابع: (الأمثال لا تغير) في الحكم الشعبية.
ولو سمت هممنا إلى عرض هذه الأقوال ـ ومثلها كثير ـ على الشرع أو العقل، لما قبلناها ورددناها واستشهدنا بها دون تمحيص كأنها وحي منزل، بل إن كثيراً من مثقفينا الإسلاميين ـ فضلاً عن الأميين ـ لا يقبل الوحي المنزل المبني على الإيمان بالغيب إلا بعد عرضه على فكره واقتناعه به:

1- والحق أن (المشاحة) واردة على الاصطلاح الحادث في علوم الدين ـ عقيدة وعبادة ومعاملة أو سلوكاً ـ حتى يقره شرع الله من الكتاب والسنة وفقه أئمة العلم في القرون المفضلة.

2- وقد أمر الله بالإحسان في المعاملة للمسلم وللكافر وللكتابي، قال الله تعالى: {وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 22]، وقال تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34]؛ فعاقبة الإحسان الخير لا الشر.

3- وبفضل من الله ورحمة لم يجعل الشر طريقاً لنا إلى الخير، قال الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185]، وقال تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [الأعراف: 175]، والامتحان الشَّريُّ الذي كان يحكم التعليم في جميع مراحله شر كان لا بدَّ منه وآثاره السيئة على العلم وطلابه من بداية التنظيم الدراسي إلى نهايته لا ينكرها إلا جاهل أو مكابر.

4- والأمثال قد تكذب فتردُّ، وقد تصدق فتوضع في مكانها الصحيح، وأصدقها ما جاء في كتاب الله مثل قوله تعالى: {كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} [الأعراف: 176]، وما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل: “ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بما يرجع” [رواه مسلم]. وقد رد النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً من أقوال العرب ومصطلحاتهم وأمثالهم وأسماءهم؛ مثل نهيه عن سب الدهر، وما أكثر ما يسب إلى اليوم شعرًا ونثرًا، ونهى عن أسماء تدل على الصلاح وأسماء تدل على ما دون ذلك، بل ونهى عن تسمية العنب كرمًا، ونهى أن تسمى صلاة العشاء صلاة العتمة.
ب‌- ولأن الطموح إلى الترف قعد بنا عن الطموح إلى المنازل العليا التي أراد الله لنا شرعًا أن نتنافس فيها، وأعلاها في الدنيا: هداية الناس إلى التوحيد والسنة، وفي الآخرة: رضاه والجنة؛ اكتفينا بالقعود في المؤخرة نرقب ما يفعله الآخرون وننحت له الأسماء والمصطلحات ونحكم عليها، ومن الأمثلة:

1- انتظار الأحداث المحلية والعالمية، ثم تحليلها سياسيًّا وفكريًّا، وإصدار الأحكام الشرعية عليها، بلا موازين غير الظن وما تهوى الأنفس، وبين أيدينا هدي الكتاب والسنة لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. قال الله تعالى: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى} [النجم: 23]، محذراً من الوقوع فيما وقع فيه الضالون قبلنا.

2- عزو كل ما يحدث في الكون إلى مؤامرات محبوكة لا تخيب، وتخطيط دقيق لا يفشل من أمريكا واليهود، حتى أشركوهما ـ إن لم يكونوا أفردوهما ـ في الربوبية والتدبير والتصرف، ونسوا أقدار الخالق وخطايا المخلوق، قال الله تعالى: { قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا * مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: 79].

3- ترجمة كلمة (Secular) إلى: عِلماني ـ بكسر العين ـ وبعد عشرات السنين تحويلها إلى عَلماني ـ بفتح العين ـ وقليل من يعقل أن أصل استخدامها الحديث بدأ بخروج النظام الأوربي البشري عن سلطة الكنيسة الكاثوليكية، وليس للمسلم أن يحزن كثيراً لهذا الحدث فإن كلاً من الخارج والمخروج عنه منحرف عن شرع الله. وللأسف فإن تنفيذ المسلمين لما قلدوه من أحكام البشر أسوأ منه، وأقرب مثال حكم القانون في فرنسا بحق المرأة المسلمة في الحجاب، وتحريمه في تركيا.

4- ترجمة كلمة (Socialism) إلى: اشتراكية، والحكم عليها بما وصلت إليه بسبب التقليد العربي الفاشل للفكرة الأوربية وتنفيذها الفاشل، ومن ثم الحكم عليها بالكفر، وفي الوقت نفسه، وبسبب جهلهم بأحكام الأموال في الإسلام، وصف بعضهم هذه الأحكام بالاشتراكية الإسلامية.

5- تعريب كلمة (Democracy) إلى: ديمقراطية، وحملوها أكثر مما تحمل من خير أو شر، بحكمهم على التنفيذ الناجح أو الفاشل للديمقراطية، منذ ولاية المدينة في اليونان قبل (2500) سنة، وبما صاحب التنفيذ من تحكيم قوانين البشر، ثم طالبوا بها للوصول إلى السلطة بطريق الانتخابات والمظاهرات والإضرابات، رفضًا لتعيين ولاة الأمر خلفاؤهم وعمالهم، وهو بلا شك أقرب إلى الشرع والعقل من حكم الأكثرية الذين وصفهم الله تعالى بقوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ} [البقرة: 243]، {لا يعلمون} [الأعراف: 187]، {لا يؤمنون} [هود: 17].

6- ترجمة مصطلح (International Legitimacy) إلى: الشرعية الدولية، وعدوها من الشرك الأكبر، وانشغلوا وأشغلوا بها وبمثلها المسلمين عن الاحتراز من الشرك الأكبر الذي جاءت كل الرسالات وكل الرسل للتحذير منه والقضاء عليه: تقديس المزارات والمشاهد والمقامات والأضرحة ودعاء من نسبت لهم، وطلب المدد منهم، والنذر لها، والذبح والصلاة عندها تقرباً إلى الله بمعصيته.

7- ترجموا كلمة (Capitalism) إلى: رأسمالية، وربطوها بأمريكا وحكموا عليها بالكفر، ثم سعوا إليها باسم البنوك الإسلامية والمستشفيات الإسلامية، والمدارس والمعاهد والكليات والمراكز الإسلامية، بل والفرق الفنية والنوادي الرياضية الإسلامية.

والحق أنه لا يجوز الحكم على فرد أو تنظيم أو شيء إلا بما جاء به الوحي المنزه عن الظن واحتمال الخطأ، وبفقه أئمة العلم الشرعي في القرون المفضلة في نصوصه، وبذلك وحده يتميز الكفر من الإيمان، والحرام من الحلال والمباح، وأمور الدنيا والعادات من أمور الدين والعبادات.

وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه ومتبعي سنته.


من اسباب عدم البركة في الراتب

  • من اسباب عدم البركة في الراتب . وأرجوا من الجميع أخذ العبرة لأن معظمنا وقع في بعض هاته الأخطاء.
  • أسباب عدم وجود البركة:
  • 1– لا يتصدق من الراتب لأنه يقول الراتب ما يكفي.
  • 2- أكل المال الحرام ومنها الربا،عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( يأتي على الناس زمان يأكلون فيه الربا قال قيل له الناس كلهم قال من لم يأكله منهم ناله من غباره).
  • 3- فعل الفواحش عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الربا سبعون جزءا أيسرها أن ينكح الرجل أمه).
  • – وجود الراتب في بنك يتعامل بالربا.
  • 5– أخذ قروض من بنوك يكون فيها ربا.
  • 6- عدم المواظبة في العمل مثلا الخروج من العمل قبل نهاية الدوام بدون إذن ولي العمل.
  • 7– أخذ راتب لا تستحقه مثلا تأتي وتوقع ولا تنتج للعمل وتأخذ الراتب فقط لأنك وقعت وحظرت للعمل.
  • 8- استخدام أدوات العمل للأعمال الشخصية مثلا استخدام آلة التصوير لأغراضك الشخصية وكذلك هاتف العمل وغيرها.
  • 9– الإسراف وعدم التوفير وذلك بوضع خطة لنسف الراتب قبل ما يأتي.
  • 10– تقديم الثانويات على الأولويات مثلا تقديم شراء زينة للسيارة بدلا من تغير الزيت للسيارة.
  • حلول لجعل الراتب فيه بركة:
  • 1- أهم حل في وجود البركة هو أن يتصدق من راتبه ولو بجزء بسيط قال تعلى: ( يمحق الله الربا و يربي الصدقات). وذلك لتنقية الراتب من أي أذى علق به.
  • 2- صل رحمك فإن صلة الرحم فيها بسط للرزق، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏من سَرَّه أن يُبْسَط له في رزقه، ويُنْسَأ له في أثره فلْيَصِلْ رَحِمَه‏)
  • ‏3- الدعاء:مثلاً قل: (اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنيني بفضلك عمن سواك ، اللهم إني أسألك أن تجعل البركة في مالي وفي كل ما أملكه).
  • 4– يجب أن تقنع فالقناعة كنز لا ينفذ فربما تملك ملايين ولا يكون فيها بركة فلا يبقى منه شيء أو أن يكون لديك 30000 دينار ويكون فيها بركة فيكفيك ويزيد.
  • 5- ارض بالقليل وابتعد عن المال الحرام والربا.
  • 6-جزأ الراتب إلى أربعة أجزاء جزء يسدد به دينه( لوالديه) جزء يدينه(لأبنائه) جزء يتصدق به وجزء يتصرف به( يقضي حوائجه).
  • 7- اخرج من الراتب المال الذي تستحقه هذا الشهر مثلا خرجت ساعة بدون علم ولي العمل وكان لديك عمل عليك انجازه وأجلته فعليك حساب المال وذلك بتقسيم المال على الساعات المفروضة عليك للعمل في الشهر وإخراج قيمة الساعة من الراتب وذلك بإرجاعه أو تصديقه.
  • 8- عدم التبذير ويجب التوفير وذلك بوضع جزء من الراتب للتوفير.
  • 9- يجب أن تربي ابنك على التوفير مثلا وضع له ميزانية في الأسبوع وإن انتهت يتحمل مسئولية تبذيره وبذلك أعطيته الثقة والمسئولية وتدريبه وليس كل ما يأتيه المال يجب أن يصرف يجب أن يحاول أن يحافظ عليه.
  • 10- يجب عليك ترتيب الأولويات في صرف الراتب مثلا جعل قضاء الدين أولا وذلك إن لم قضيه في الدنيا سوف تقضيه في الآخرة.
  • أرجو من الله أن يجعل البركة في جميع مال المسلمين كافة.


من اسباب عدم البركة في الراتب

  • من اسباب عدم البركة في الراتب . وأرجوا من الجميع أخذ العبرة لأن معظمنا وقع في بعض هاته الأخطاء.
  • أسباب عدم وجود البركة:
  • 1– لا يتصدق من الراتب لأنه يقول الراتب ما يكفي.
  • 2- أكل المال الحرام ومنها الربا،عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( يأتي على الناس زمان يأكلون فيه الربا قال قيل له الناس كلهم قال من لم يأكله منهم ناله من غباره).
  • 3- فعل الفواحش عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الربا سبعون جزءا أيسرها أن ينكح الرجل أمه).
  • – وجود الراتب في بنك يتعامل بالربا.
  • 5– أخذ قروض من بنوك يكون فيها ربا.
  • 6- عدم المواظبة في العمل مثلا الخروج من العمل قبل نهاية الدوام بدون إذن ولي العمل.
  • 7– أخذ راتب لا تستحقه مثلا تأتي وتوقع ولا تنتج للعمل وتأخذ الراتب فقط لأنك وقعت وحظرت للعمل.
  • 8- استخدام أدوات العمل للأعمال الشخصية مثلا استخدام آلة التصوير لأغراضك الشخصية وكذلك هاتف العمل وغيرها.
  • 9– الإسراف وعدم التوفير وذلك بوضع خطة لنسف الراتب قبل ما يأتي.
  • 10– تقديم الثانويات على الأولويات مثلا تقديم شراء زينة للسيارة بدلا من تغير الزيت للسيارة.
  • حلول لجعل الراتب فيه بركة:
  • 1- أهم حل في وجود البركة هو أن يتصدق من راتبه ولو بجزء بسيط قال تعلى: ( يمحق الله الربا و يربي الصدقات). وذلك لتنقية الراتب من أي أذى علق به.
  • 2- صل رحمك فإن صلة الرحم فيها بسط للرزق، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏من سَرَّه أن يُبْسَط له في رزقه، ويُنْسَأ له في أثره فلْيَصِلْ رَحِمَه‏)
  • ‏3- الدعاء:مثلاً قل: (اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنيني بفضلك عمن سواك ، اللهم إني أسألك أن تجعل البركة في مالي وفي كل ما أملكه).
  • 4– يجب أن تقنع فالقناعة كنز لا ينفذ فربما تملك ملايين ولا يكون فيها بركة فلا يبقى منه شيء أو أن يكون لديك 30000 دينار ويكون فيها بركة فيكفيك ويزيد.
  • 5- ارض بالقليل وابتعد عن المال الحرام والربا.
  • 6-جزأ الراتب إلى أربعة أجزاء جزء يسدد به دينه( لوالديه) جزء يدينه(لأبنائه) جزء يتصدق به وجزء يتصرف به( يقضي حوائجه).
  • 7- اخرج من الراتب المال الذي تستحقه هذا الشهر مثلا خرجت ساعة بدون علم ولي العمل وكان لديك عمل عليك انجازه وأجلته فعليك حساب المال وذلك بتقسيم المال على الساعات المفروضة عليك للعمل في الشهر وإخراج قيمة الساعة من الراتب وذلك بإرجاعه أو تصديقه.
  • 8- عدم التبذير ويجب التوفير وذلك بوضع جزء من الراتب للتوفير.
  • 9- يجب أن تربي ابنك على التوفير مثلا وضع له ميزانية في الأسبوع وإن انتهت يتحمل مسئولية تبذيره وبذلك أعطيته الثقة والمسئولية وتدريبه وليس كل ما يأتيه المال يجب أن يصرف يجب أن يحاول أن يحافظ عليه.
  • 10- يجب عليك ترتيب الأولويات في صرف الراتب مثلا جعل قضاء الدين أولا وذلك إن لم قضيه في الدنيا سوف تقضيه في الآخرة.
  • أرجو من الله أن يجعل البركة في جميع مال المسلمين كافة.


قمة في الإبداع : ( سرد أسماء سور القرآن على شكل قصة )

قمة في الإبداع : ( سرد أسماء سور القرآن على شكل قصة )
تقول القصة بأن رجلا قرأ ( الفاتحة ) قبل ذبْح ( البقرة ) ، وليقتدي بـ ( آل عمران ) تزوج خير ( النساء ) ، وبينما هو مع أهله في ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأَنْعَام ) مراعيا بعض ( الأعراف ) ، وأوكل أمر ( الأنفال ) إلى الله ورسولِه معلنًا ( التوبة ) إلى الله أسوة بـ ( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) - عليهم السلام - ، ومع صوت ( الرعد ) قرأ قصة ( إبراهيم ) و ( حِجْر ) ابنه إسماعيل - عليهما السلام - ، وكانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) اشتراها في ذكرى ( الإسراء ) والمعراج ، ووضعها في ( كهف ) له ، ثم أمر ابنتَه ( مريم ) وابنَه ( طه ) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( الأنبياء ) في العمل والجِد ، ولما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنين ) متجهين إلى حيثُ ( النور ) يتلألأ ، وحيثُ كان يوم ( الفرقان ) - وكم كتب في ذلك الشعراء ) - ، وكانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظامًا ، فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) ، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم ) ناصحا لهم - كـ ( لقمان ) مع ابنه - أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) ، وألا يجحدوا مثل ( سبأ ) نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ ) مستوِين كـ ( الصافّاتِ ) من الملائكة ، وما ( صاد ) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع ( الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا ( غافر ) الذنبِ الذي ( فُصِّلت ) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين ، ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية كـ ( الدُّخان ) ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً ) ، فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ ( محمد ) - صل الله عليه واله - لها ولأَمنِها ، وهناك كان ( الفتح ) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ ) ، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ، فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا ( الطّور ) من أطوار حياته كـ ( النّجم ) ، فصار كـ ( القمَر ) يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ) ، ووقعتْ بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم - كما يقال - على ( الحديد ) ، فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة ) ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ، وأن الدنيا ( ممتحنَة ) ، فكانوا كـ ( الصّف ) يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ، فكاد ( الطلاق ) يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم ، فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون ) ، وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة ) في لقاء الله ذي ( المعارج ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ ) - عليهما السلام - ، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ ) ، بعد أن كان ( المزّمّل ) و ( المدّثّر ) ، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة ) كلُّ ( إنسان ) ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) ، فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار ) ، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين ) عند ( انشِقاق ) السَّمَاءِ ذاتِ ( البروجِ ) وذات ( الطّارق ) من ربهم ( الأعلى ) إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( الفجر ) وأهلُ ( البلد ) نيامٌ حتى طلوع ( الشمس ) ، وينعم أهل قيام ( الليل ) وصلاةِ ( الضّحى ) ، فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم !
ووالذي أقسمَ بـ ( التّين ) ، وخلق الإنسان من ( علق ) إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على ( بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ، ولم يُلْهِهِم ( التكاثُر ) ، فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى ( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله - كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل ) على الكعبة ، وكان سيدًا في ( قُرَيْش ) - ، وما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون و ( الكافرون ) ، وتلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد ) ، فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الإخلاص ) في القول والعمل يا ربَّ ( الفلَقِ ) وربَّ ( الناس ) .


قمة في الإبداع : ( سرد أسماء سور القرآن على شكل قصة )

قمة في الإبداع : ( سرد أسماء سور القرآن على شكل قصة )
تقول القصة بأن رجلا قرأ ( الفاتحة ) قبل ذبْح ( البقرة ) ، وليقتدي بـ ( آل عمران ) تزوج خير ( النساء ) ، وبينما هو مع أهله في ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأَنْعَام ) مراعيا بعض ( الأعراف ) ، وأوكل أمر ( الأنفال ) إلى الله ورسولِه معلنًا ( التوبة ) إلى الله أسوة بـ ( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) - عليهم السلام - ، ومع صوت ( الرعد ) قرأ قصة ( إبراهيم ) و ( حِجْر ) ابنه إسماعيل - عليهما السلام - ، وكانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) اشتراها في ذكرى ( الإسراء ) والمعراج ، ووضعها في ( كهف ) له ، ثم أمر ابنتَه ( مريم ) وابنَه ( طه ) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( الأنبياء ) في العمل والجِد ، ولما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنين ) متجهين إلى حيثُ ( النور ) يتلألأ ، وحيثُ كان يوم ( الفرقان ) - وكم كتب في ذلك الشعراء ) - ، وكانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظامًا ، فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) ، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم ) ناصحا لهم - كـ ( لقمان ) مع ابنه - أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) ، وألا يجحدوا مثل ( سبأ ) نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ ) مستوِين كـ ( الصافّاتِ ) من الملائكة ، وما ( صاد ) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع ( الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا ( غافر ) الذنبِ الذي ( فُصِّلت ) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين ، ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية كـ ( الدُّخان ) ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً ) ، فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ ( محمد ) - صل الله عليه واله - لها ولأَمنِها ، وهناك كان ( الفتح ) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ ) ، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ، فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا ( الطّور ) من أطوار حياته كـ ( النّجم ) ، فصار كـ ( القمَر ) يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ) ، ووقعتْ بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم - كما يقال - على ( الحديد ) ، فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة ) ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ، وأن الدنيا ( ممتحنَة ) ، فكانوا كـ ( الصّف ) يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ، فكاد ( الطلاق ) يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم ، فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون ) ، وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة ) في لقاء الله ذي ( المعارج ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ ) - عليهما السلام - ، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ ) ، بعد أن كان ( المزّمّل ) و ( المدّثّر ) ، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة ) كلُّ ( إنسان ) ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) ، فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار ) ، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين ) عند ( انشِقاق ) السَّمَاءِ ذاتِ ( البروجِ ) وذات ( الطّارق ) من ربهم ( الأعلى ) إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( الفجر ) وأهلُ ( البلد ) نيامٌ حتى طلوع ( الشمس ) ، وينعم أهل قيام ( الليل ) وصلاةِ ( الضّحى ) ، فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم !
ووالذي أقسمَ بـ ( التّين ) ، وخلق الإنسان من ( علق ) إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على ( بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ، ولم يُلْهِهِم ( التكاثُر ) ، فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى ( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله - كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل ) على الكعبة ، وكان سيدًا في ( قُرَيْش ) - ، وما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون و ( الكافرون ) ، وتلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد ) ، فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الإخلاص ) في القول والعمل يا ربَّ ( الفلَقِ ) وربَّ ( الناس ) .